الشيخ محمد علي الگرامي القمي
96
المنطق المقارن
وفيه ان من القضايا الضرورية والدائمة ، الضرورية والدائمة الوقتيان ، وهو قد اعترف بالدوام الوقتى في مثال الثلج فلا معنى لا نكاره مطلق الدوام . ثم إن الحركة في فلسفتهم دائمية لجميع أجزء العالم وضرورية لها بلا شرط ، فلا معنى لا نكار الضرورية الذاتية والدوام الذاتي أيضا . ثم أصولهم المنطقية التي هي الأساس لكشف الحقائق عندهم هل يقبل هو عدم دو أمها وثباتها ؟ وح فليس كلامه سوى المناقشة في بعض الأمثلة في كتب المنطق . « 1 » ثم إنه رأى أنه لا يمكن له انكار الدوام في جميع الأشياء حتى الشئ الذي هو في الاشخاص ضامن حفظ شخصيتهم ، بحيث يقال لزيد في حال شيوخيته وطفوليته انه زيد ، فاعتقد التبات والتغير معا ! ! فانظر كلامه واعتبر : « 2 » « الشئ الحي يتغير دائما . . . لكني مع انى تغيرت ، نفسي التي كنت سابقا وضامن لجيمع تعهدانى السابقة ! وهذا التضاد ينحل بالتفكر الديالكتيكى : انا ! انا ولست انا ! انا الثابت وانا المتغير ! » . ومن الجهات الفعلية وهي على اقسام ثلاثة : 1 - الفعلية الذاتية بمعنى ان لهذا المحمول تحققا في الخارج في أيام وجود الموضوع - ماضيا أو مضارعا أو حالا - نحو كل انسان متنفس بالفعل ، وتسمى بالمطلقة العامة ، والمراد من الفعلية هو التحقق اى الخروج عن حد القوة ، فلا
--> ( 1 ) - حيث يذكرون مثال المقام : الانسان حيوان بالضرورة ، وكأنه اشتبه عليه الضرورة المنطقية بالضرورة الفلسفية حيث يرد الضرورة في أمثاله . ( 2 ) - ص 106 رسالته « پسيكولوژى » : « موجود زنده دائما عوض مىشود يك دسته از سلولهاى وجود أو مرده يك دستهء ديگر جاى آنها را مىگيرند . . . اما از طرف ديگر من همان من ! هستم مسؤول تمام امضاءهاى همان وجودهاى گذشته مىباشم . . . اين تضاد را نيز با فكر ديالتيك مىتوان برطرف كرد ، من در عين اين كه خودم هستم خودم نيستم ، من خود وثابت مىباشم ، ولى متغير هستم .